
.
.
.
.
أردتي ثوب هدمل وخرج حيث الظلام …!
تعبث عيونه بمزيج السواد القاتم..
تعلم كيف يجعله شمسًا ….!
رأى النجوم كعادتها صامته الحواس …على الرغم من تألقها إلا أنها باهته البسمة ..؟!
…أعرض عنها بغيض …
.
.
.
.
تحرك أمامه ضوء خافت عجز أن يعرف كنهه…؟
صد عنه و واصل سيره …!
يبتعد قليلاً عن برجه العاجي المزخرف بألوان الرماد …
يريد أن يعيش كما يعيش أصحاب الأكواخ الملطخة بألوان الطيف..!
.
.
.
.
مازال ذلك الضوء يعترض طريقة بين الفينة والأخرى…؟!
انغمست رجلاه في طين ..لترغمه على رؤية ذلك الضوء عن كثب .!
دقق فيه ..
وأطال النظر
تفتقت منه كلمات حانقة لتطفل ذلك الضوء على خلوته فخاطبه قائلاً:
أيها الضوء ماذا تريد ؟!
…دعني أعلم نفسي التواضع .؟!
دعني أهرب من علو ما زادني إلى كآبة؟!
علو أخضعني للملل.!
..فلاجديد.يشق أفق الرتابة !
أريد أن أتلذذ بطعم الفقر ؟!
أن تصطبغ مشاعري بلوعة الحرمان ؟!
.
.
.
.
فسرعان ما تأوهت الرياح المتناثرة حوله بضحكات مصطنعة حتى ترضيه ..؟!
فلا تريده أن يلوم عجزها عن ولادة ضحكات حقيقية كما لام تطفل الضوء ؟!
ولم تعلم إن ذلك الهتاف اليائس ماكان إلا بحثًا عن التغيير الذي تمناه ؟!
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ومن صميم ذلك الليل البهيم …سمع آهات العجز..آهات الآلام الفاترة!
فناداه وهو يدافع عبراته المنهكة…:
أيها الليل
خذ مني ماشئت ..
ولكن لا تسمعني ألآمك المبرحة …؟!
لا أريد أن أسمع آهاتك
























